كيفية اختيار الجامعة المناسبة؟

قرار اختيار الجامعة المناسبة التي يمكنك الالتحاق بها من بين مئات الجامعات حول العالم، من أول التحديات التي قد توجهك في رحلتك الدراسية بالمرحلة الجامعية، لاسيما أنها من الأمور التي لا يمكنك اختيارها بشكل عشوائي.

فقد أشارت أحد الدراسات الحديثة التي أجراها مركز أبحاث متخصص إلي  أن 44٪ من الطلاب يندمون على اختيارهم لجامعاتهم بعد مرور عام واحد على تخرجهم من الجامعة، لذا عليك التفكير جيدًا فيما ستقدمه الجامعة المختارة لمشوارك الأكاديمي والمهني فيما بعد، وفيما يلي نقدم إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في اختيار الجامعة المناسبة لقدراتك وطموحاتك.

كيفية اختيار الجامعة المناسبة؟

قبل اختيار الجامعة المناسبة، عليك التأكد جيدًا من عدة أمور ليكون اختيارك صحيح وتوافق مع طموحك بشكل كبير، فلابد أن تطرح عدد من الأسئلة المهمة على نفسك، من أبرزها:

  • ماذا تريد أن تعمل بمجرد تخرجك؟
  • كيف تحب أن تتعلم بالأسلوب العملي أم النظري؟
  • أي جامعة ستلبي اختياراتك؟
  • ما ترتيب الجامعة المختارة عالميًا؟
  • كيف يمكن للجامعة مساعدتك في الاستعداد للدراسة مجالات اهتمامك؟ 
  • ما مقدار التكلفة المادية التي يمكنك تحملها للدراسة بالجامعة؟
  • ما المقررات الجامعية التي ترغب بدراستها؟
  • هل ترغب في الدراسة بالخارج أم داخل بلدك؟
  • هل يوجد بالجامعة برامج تعاونية لمساعدتك في استكشاف الخيارات المهنية؟
  • ما نوع برامج الدراسات العليا والمهنية التي تقدمها الجامعة؟

 اختيار الجامعة المناسبة

نصائح لاختيار الجامعة المناسبة

هناك عدد من النصائح التي قد تساعدك في اختيار الجامعة المناسبة من أبرزها:

  1. حدد المجال الذي يستهويك دراسته والعمل فيه بعد التخرج، وإذا كنت لا تملك فكرة لا مشكلة، فما عليك إلا الاطلاع على العالم من حولك والتفكير في المجالات التي ستشعر بالحماس تجاهها أما إذا كنت تعرف ما تريد القيام به فاختار أفضل جامعة من الناحية الأكاديمية حتى لو كانت خارج بلدك فيمكنك السفر للدراسة بها أو الالتحاق بأحد برامجها الدراسية أونلاين.
  2. راجع  تصنيفات الجامعات، عند اختيار الجامعة المناسبة، عليك مراجعة التصنيفات الرئيسية المعتمدة للجامعات التي ستعرفك على تصنيفها بشكلًا عامًا، بينما قد يحتوي البعض الآخر على جداول منفصلة تقارن  الجامعات من ناحية التكلفة، والمستوى الأكاديمي، والمناهج العلمية، ومدى قدرته على دعم الخريجين بفرص عمل واعدة.
  3. تأكد من محتوى البرنامج الدراسي المختار، هل يتماشى مع طموحك العلمي والعملي؟، وإلى أي مدى سيخلق التمييز المهني أو الوظيفي مستقبليًا.
  4. حدد رغبتك في الدراسة محليًا أم بالخارج عند التفكير في اختيار الجامعة المناسبة، إذا كنت غير معتد على التغرب، فعليك تأهيل نفس للابتعاد عن عائلتك للمرة الأولى، وأن  تتأكد جيدًا من قدرتك على تحمل السفر والعيش بمفردك سواء كان بالسكن الجامعي أو شقة أو غرفة فندقية، أيًا كان اختيارك عليك أن تكون مستعدًا للتأقلم على الظروف الجديدة ولا تقلق بشأن رفقاء الغرفة أو رفقاء السكن، فمن تجربتي الشخصية، لا يستغرق الأمر أكثر من ثلاثة أيام لتكونوا أفضل أصدقاء.
  5. تَواصل مع خريجي الكلية المستهدفة، يمكنك التواصل مع الطلاب الحاليين الذين يدرسون بالجامعة المستهدفة  فعادة ما يكون هناك ممثلون عن الطلاب في أيام الجامعة المفتوحة والذين يمكنك التحدث إليهم وطرح الأسئلة عليهم،  كذلك حاول النظر إلى مجموعات الطلاب الدارسين بالجامعة على مواقع التواصل الاجتماعي Facebook أو Twitter وطرح الأسئلة التي تدور بذهنك عليهم.
  6. تَواصل مع واحدة من المنصات التعليمية لإرشادك إلى أفضل الجامعات التي يمكنك الالتحاق بها، إذ يمكنك التواصل معنا في “أدرس” لنقدم لك عدد من النصائح القبول كما سنحدد لك موعداً للحصول على استشارة مجانية عن طريق مكالمة فيديو مجانية مع أحد الخبراء في مجال الدراسة في الخارج كذلك سنعرفك إلى أفضل الجامعات التي يمكنك الدراسة فيها كذلك سنقدم لك مجموعة من أفضل البرامج الدراسية في أوروبا والعالم مع تسهيلات تامة.
  7. فكر في النجاح الوظيفي، شيء مهم آخر يجب مراعاته عند اختيار الجامعة المناسبة هو التفكير في كيف يمكن للجامعة أن تعدك للمستقبل، سواء كان الأمر يتعلق بمواصلة تعليمك أو الالتحاق بسوق العمل، فإن تعلم كيف ستترجم شهادتك إلى مهنة أمر مهم.

كيفية اختيار الجامعة المناسبة؟

كيفية اختيار التخصص الجامعي؟

بعد اختيار الجامعة المناسبة عليك التفكير في التخصص وما ستدرسه كطالب جامعي، فلا يجب الاستخفاف باختيار ما ستدرسه في الكلية، فلابد أن تكون على دراية بما سيفيد مستقبلك العلمي وحياتك المهنية، وفيما يلي نستعرض سويًا عدد من النصائح  التي ستساعدك على اختيار التخصص الجامعي:

  1. خذ بعض الوقت للتأمل الذاتي، قبل اتخاذ قرار التخصص الجامعي، اترك لنفسك مساحة كافية للتفكير في التخصصات الجامعية المختلفة فسيكون ذلك مفيدًا جدًا في تضييق نطاق ما تريد دراسته، فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعلم أنك تستمتع بالكتابة، فيمكنك إلقاء نظرة على تخصصات كلية الإعلام والإتصال مثل الصحافة والكتابة الاحترافية والاتصالات والتسويق.
  2. ابحث على الانترنت على المواقع التعليمية المتخصصة مثل “أدرس”، عندما يتعلق الأمر باختيار تخصص جامعي، فيمكنك زيارة المواقع الإلكترونية التي تتيح اختبارات مجانية تسمى باختبار القدرات الشخصية Aptitude Tests التي ستساعدك على اكتشاف شغفك من خلال تحليل إجاباتك واكتشاف الكليات التي تتماشى مع اهتماماتك وطموحاتك.
  3. استفد من كل فرصة يمكنها أن تعرفك إلي طموحك الأكاديمي المستقبلي، يمكنك الاستفادة بالأنشطة الطلابية التي تعدها الجامعات لتعريف طلاب المدارس على مختلف التخصصات الجامعية التي يمكنهم الالتحاق بها مستقبليًا، كذلك يمكنك حضور الندوات التي تقام في النوادي والحرم الجامعي من قبل الطلاب بالمراحل الجامعية المتقدمة لتشجيع الطلاب الجدد على الانضمام كذلك قد يحضرها بعض المتخصصين الأكاديميين للتحدث إلى الطلاب، كما ستعرفك تلك الأنشطة على جميع الخيارات التي تقدمها الكلية كما أنها ستمنحك نظرة ثاقبة حول النظام الدراسي داخل الجامعة.
  4. تواصل مع أشخاص لديهم خبرة وظيفية في أحد مجالات اهتمامك الدراسي أو الوظيفي، يمكنك التواصل مع هؤلاء الأشخاص على الإنترنت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل LinkedIn و Facebook، أو استخدم البريد الإلكتروني لطرح بعض الأسئلة عليهم حول حياتهم المهنية ولا تقلق من رد فعل هؤلاء الأشخاص، إذ يسعد معظم المهنيين بمساعدة الطلاب المتحمسين في التواصل معهم لاستشارتهم أو الاستماع لآرائهم، خاصةً إذا كنت تشاركهم نفس الاهتمام الوظيفي.
  5. احصل على دورات تدريبية، ننصحك باختيار برامج دراسية قصيرة الأجل إضافية بخلاف اختيارات الأكاديمية الأساسية ما ينعكس على انفتاح عقلك وزيادة خبراتك العملية، فكلما كانت تخصصاتك متوسعة كلما كنت أكثر قدرة على المنافسة إذا تقدمت إلى أي برنامج لما بعد المرحلة الجامعية والحصول على البكالوريا.
  6. تأكد من مدى قدراتك للتغلب على مصاعب التخصص الجامعي المختار، لا تتسرع في اختيار تخصص جامعي صعب لا تقدر على تحمل مصاعبه  مثل كثرة الواجبات الدراسية والاختبارات المتكررة والتقييمات الدورية بشكل أسبوعي.

وختامًا.. بعد اختيار الجامعة المناسبة، من الضروري أن تكون متأكدًا بنسبة 120٪ من اختيارك، وتذكر جيدًا أنك ستقضي أربع إلى خمس سنوات قادمة في دراستها، وبعد ذلك ستقضي 40-50 عامًا في العمل بالمجال الذي أهلتك الدراسة له، وإذا كانت لديك شكوك حول اختيارك، لا تتردد في استشارتنا بموقع أدرس، لأنك بالتأكيد لا تريد أن تدرك بعد مرور فترة من بدء الدراسة أنك لا ترغب في استكمال مشوارك بهذا المجال.