الحياة الجامعية في كندا تُعرف بأنها واحدة من أفضل التجارب التي يمكن أن يختبرها الطلاب الذين يقصدون كندا كوجهة للدراسة، يتمتع الطلاب في كندا بالعديد من الفوائد التي تتميز بها البلاد، من تنوعها الثقافي وشعبها الودود إلى الحداثة والتطور إلى جانب المناظر الطبيعية الجميلة والخلابة.

مع هذه الميزات الرائعة، أصبحت كندا حلم للطلاب كوجهة مثالية للدراسة فيها، في هذا المقال سوف نتعرف على الجوانب المختلفة للحياة الطلابية في كندا.

لمحة عن الحياة الجامعية في كندا

عندما نشير إلى الحياة الجامعية في كندا، نتساءل كيف تبدو الحياة الطلابية فيها سواء في الكلية أو الجامعة، وخصوصاً أن كل جامعة وكلية في كندا متفردة في الميزات التي تقدمها لطلابها.

  • تبدأ الحياة الجامعية للطلاب عادةً في الصباح من خلال العديد من المحاضرات والمختبرات أو الدروس الخصوصية أو ورشات العمل المختلفة، وما يميز هذا التنوع الذي تدور حوله الحياة الجامعية، أنه هو الذي سيساعد الطلاب في المستقبل على إعداد مستقبلهم المهني.

أما الحياة الجامعية في كندا بالنسبة لطالب الدراسات العليا الملتحق في برنامج الماجستير أو الدكتوراه، سيمضي اليوم في إجراء الأبحاث الدراسية أو العمل الميداني لمشروع البحث النهائي أو الأطروحة التي يدرسها، والتي ستكون تحت إشراف خبراء من الأساتذة والباحثين والمدربين.

لا تنسى أن تجربة التواصل مع الأصدقاء والزملاء في الجامعة أو الكلية ستكون في المستقبل ركيزة جيدة لجهات اتصال قيمة طوال حياتك المهنية.

  • هناك الكثير من الأنشطة التي يمكنك القيام بها والتي تعد جزء هام  وممتع من الحياة الجامعية في كندا، مثل الخروج لتناول القهوة أو الخروج إلى النوادي أو تجربة التعرف إلى المدينة التي تدرس بها خارج أوقات الدراسة.

كما يمكنك تجربة السفر في جميع أنحاء كندا أثناء فترات الراحة الدراسية مع الأصدقاء .

  • تتأثر الثقافة الكندية عموماً، بالتقاليد البريطانية والفرنسية، والكنديون من عشاق الرياضات الاحترافية، وأشهرهم هو دوري الهوكي الوطني، وتستضيف معظم المدن الكندية العديد من الأحداث الرياضية والعروض المسرحية والعروض الموسيقية ليستمتع بها الجميع.
الحياة الجامعية في كندا
الحياة الجامعية في كندا

ولكن ما الذي يميز حقاً الحياة الجامعية في كندا

1-بيئة ترحيبية للطلاب الدوليين

إذا كنت ترغب بالدراسة في دولة ذات تنوع سكاني، فإن كندا هي المكان المناسب لك، حيث يأتي الناس إلى هذا البلد من كل أنحاء العالم، وذلك للدراسة وتأسيس حياتهم المهنية.

الكنديون والإنجليز والاسكتلنديون والفرنسيون والهنود والأيرلنديون هم المجتمعات العرقية الأساسية في البلاد، وهذا ما يجعل الحياة الجامعية في كندا أكثر روعة.

في الحقيقة يعد المهاجرين هم المسؤولون الحقيقيون عن تقدم البلد ونموه وتطوره، لذلك تعد كندا أكبر مستورد لرأس المال البشري في العالم، حيث تجذب المزيد من المهاجرين أكثر من الولايات المتحدة المريكية .

2-مزيج من الثقافات المختلفة

 أدت الهجرة إلى كندا خلال تاريخ كندا الطويل، إلى اندماج العديد من الحضارات على مدى قرون قليلة، ونتيجة لذلك، توجد مجتمعات من ثقافات وديانات مختلفة، وتعد الثقافة الكندية مزيجًا متناغمًا من الجوانب الاجتماعية والفنية والموسيقية والسياسية والأدبية،

طوال تاريخ كندا، كان للثقافة والعادات الأوروبية تأثير مباشر على ثقافة الدولة، ولطالما كانت كندا مكانًا مرحباًبالمهاجرين من جميع أنحاء العالم، لذلك يجب أن يتوقع الطلاب الدوليون الذين يبدأون حياتهم الجامعية في كندا  مواجهة مجتمعات متعددة الثقافات.

هذه المجتمعات معتادة على التفاعل والاندماج مع مختلف الأشخاص من البلدان الأخرى، وهذه الحقيقة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في انطباعاتك الأولى تجاه محيطك الجديد. 

3-تعليم عالي الجودة

الحياة الجامعية في كندا تعتمد أيضاً على جودة التعليم التي تقدمها جامعات كندية عالمية المستوى، الحكومة الكندية تؤمن بأهمية التعليم وتعمل جاهدة لضمان حصول جميع سكانها من فئة الشباب على أفضل تعليم ممكن.

تستثمر الحكومة الكندية في التعليم أكثر من أي دولة أخرى في العالم

  • تستغرق درجات البكالوريوس في كندا عادةً ثلاث أو أربع سنوات حتى تنتهي، اعتمادًا على الجامعة.
  • تستغرق درجات الدراسات العليا عادةً ما بين سنة وثلاث سنوات حتى تنتهي، اعتمادًا على نوع الدرجة.

أنواع مؤسسات التعليم العالي في كندا هي

  • الجامعات التي تقدم مرافق بحثية وتوفر درجات البكالوريوس والدراسات العليا
  • الكليات التقنية والمجتمعية
  • مدارس الفنون التطبيقية أو العلوم التطبيقية التي تمنح الشهادات والدبلومات ودرجات البكالوريوس

4-خيارات لا حصر لها للأنشطة الترفيهية

تشتهر كندا بحبها لرياضة الهوكي، ولكن هناك ما هو أكثر من الرياضة بكثير في البلاد، حيث تجذب الهندسة المعمارية الرائعة والعروض المسرحية المتنوعة والمهرجانات ذات الشهرة العالمية الكثير من المشاهير.

فضلاً عن العديد من المطاعم والنوادي والمسرح، فهناك العديد من الخيارات لتخفيف التوتر لأولئك الذين يرغبون في قضاء وقت الفراغ بعد يوم طويل في العمل أو الدراسة.

5-الطعام والمطبخ

يتميز المطبخ الكندي أنه أبعد ما يكون عن الصور النمطية المعروف بها وهي شراب القيقب وطبق البوتين، لقد نتج عن أسلاف البلاد الفرنسيين والبريطانيين مجموعة متنوعة من الوجبات التي تناسب أي ذوق.

سواء كنت تجرب المأكولات الفرنسية الكلاسيكية التي يتم تقديمها في كيبيك أو اللحوم المدخنة، أوالخبز والفطائر، فمن المؤكد أن معظم الطلاب الدوليين خلال الحياة الجامعية فى كندا، سيكتشفون في أطباق المطبخ الكندي المتنوعة شيئًا يذكرهم بوطنهم.

6-تكلفة الدراسة والمعيشة

يحتاج الطلاب القادمون إلى كندا عادةً إلى ما بين 15000 و 30،000 دولار كندي سنويًا ليعيشوا حياة طلابية مستقرة ومتوازنة في كندا، يشمل هذا الرقم الرسوم الدراسية والإقامة ونفقات المعيشة الأخرى.

  • ستدفع 15 دولارًا كنديًا مقابل وجبة مطعم نموذجية
  • ستدفع حوالي 2 دولار كندي للحليب أو الخبز.
  • يبلغ سعر تصاريح النقل الشهرية حوالي 90 دولارًا كنديًا 
  • يبلغ متوسط ​​تكلفة المرافق الأساسية 150 دولارًا كنديًا شهريًا.

فيما يلي تفصيل للنفقات المختلفة التي يجب مراعاتها أثناء حساب تكلفة الدراسة والمعيشة أثناء الحياة الجامعية فى كندا

  • رسوم تصريح الدراسة 150دولار كندي

  • مصاريف السكن 5000-10000 دولار كندي سنوياً

  • التأمين الصحي 300 دولار كندي
  • الطعام 300-400 دولار كندي

أقرأ أيضاً: كيفية الحصول على فيزا كندا الدراسية في 8 خطوات

7-سكن الطلاب

بصرف النظر عن الرسوم الدراسية، تعد تكاليف الإقامة عنصرًا مهمًا في الحياة الجامعية في كندا، وتوفر العديد من الكليات السكن للطلاب داخل الحرم الجامعي، ويمكنهم أيضًا العيش خارج الحرم الجامعي.

يمكن أن تتراوح تكلفة الغرفة أو الشقة من حوالي 5000 دولار كندي إلى 10000 دولار كندي سنويًا، اعتمادًا على نوع الشقة، علاوة على ذلك، قد تكون تكلفة المعيشة في المدن الكبرى مثل تورنتو ومونتريال أغلى منها في المدن الأصغر.

عندما يتعلق الأمر بالعيش والإقامة في كندا، فإن الطلاب الدوليين لديهم خيارات واسعة للعيش داخل الحرم الجامعي أو خارجه، حيث ضمن هاتين الفئتين، يمكن للطلاب الانتقاء من خيارات كثيرة مثل

  • المهاجع أوالمنازل المتاحة للطلاب الذين يعيشون في الحرم الجامعي
  • خيارات خارج الحرم الجامعي مثل الشقق المشتركة أو الشقق الفردية أو الوحدات السكنية أو الإقامة مع عائلات مضيفة.

8-استكشف وظائف الدوام الجزئي في كندا

الحياة الجامعية في كندا غير مكتملة دون القيام باستكشاف وظائف الدوام الجزئي في هذا البلد، إن العمل بدوام جزئي إلى جانب الدراسة هو بالفعل وسيلة ممتازة لتغطية نفقات المعيشة اليومية في كندا.

يمكن للطلاب البحث عن وظائف مختلفة بدوام جزئي لتخفيف الضغط المالي المطلوب منهم، لكن حتى تكون مؤهلاً للعمل في كندا، يجب أن يكون لدى الأفراد

  • تصريح دراسة / عمل ساري المفعول
  • أن يكونوا مسجلين بدوام كامل في إحدى الجامعات الكندية.
  • يجب أن يكونوا مسجلين في برنامج مهني أو أكاديمي يستمر لأكثر من ستة أشهر ويؤدي إلى منح شهادة / درجة.

بدون تصريح عمل، يمكن للطلاب العمل لكن خلال إجازاتهم الشتوية أو الصيفية، أو العمل داخل الحرم الجامعي أو خارجه لمدة 20 ساعة خلال الفصول الدراسية بالجامعة.

9-أفضل جزء من الحياة الجامعية في كندا

كونك طالبًا دوليًا في كندا يأتي مع عدد من الفوائد

  • ميزة العدد الذي لا يحصى من البرامج داخل الحرم الجامعي لدمج الطلاب
  • برامج الهجرة المصممة للمساعدة في تسهيل طلبات الإقامة الدائمة.

يستمر عدد الطلاب الدوليين في كندا في الزيادة، وتضع الحكومات خططًا مختلفة لتحسين الحياة الجامعية في كندا، مما يسهل على الطلاب الدوليين المهتمين، العمل والعيش في كندا إلى جانب برامجهم الدراسية.

كذلك تقدم معظم الجامعات والكليات في كندا مجموعة من البرامج لدمج الطلاب الدوليين في المجتمع الكندي مثل

  • اللغة الإنجليزية بمساعدة برامج اللغة الثانية.
  • تقدم الكثير من المدارس أيضًا بعض المساعدة المالية التنافسية للطلاب الدوليين الذين يظهرون كفاءتهم الأكاديمية العالية.

ستكون حياتك الجامعية في كندا رائعة لأن كندا ستبقى واحدة من أفضل الوجهات للدراسة في الخارج، هذه هي كل المعلومات التي تحتاجها إذا كنت تريد أن تبدأ العيش في كندا، والسماح لنفسك بتحقيق أحلامك في الدراسة في كندا.