مزايا وسلبيات الدراسة في الخار

تزداد نسبة الطلاب الراغبين بالدراسة في الخارج وتحديداً في أوروبا يوماً بعد يوماً، نتيجة عدة أسباب، منها الظروف الأكاديمية للبلدان التي يعيشون فيها رغبة منهم في اللجوء لأسماء جامعات هامة أو للبحث عن تخصصات يطلبها سوق العمل أو رغبة منهم في الحصول على فرص في الإبداع والتطور والتطوير التي تنتهجها الجامعات الأوروبية بشكل أكبر.

للدراسة في الخارج العديد من الإيجابيات والسلبيات، تتعلق بظروف البلد الذي يقطنه الطالب والذي يرغب بالسفر والدراسة فيه، بالأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة بكل طالب إضافة إلى المزايا التي تقدمها الجامعة.

مزايا الدراسة في الخارج

ولعل من أهم وأبرز مزايا الدراسة في الخارج هي:

  1. البحث عن تخصصات جديدة غير موجودة في البلد الأم، وهو الأمر الذي يزيد من فرصة الطالب الدخول في سوق العمل مستقبلاً بدرجة عالية ومتطورة، ما يزيد من شغفه بالعلم والتعلم.
  2. زيادة الفرصة في الدخول بتخصصاتٍ لا يستطيع الطالِب اختيارها في دولته بسبب عدم الحصول على علامات كافية مثلاً.
    -الرغبة بالحصول على شهادة من جامعة مرموقة ومعروفة ومعترف بها عالمياً، تستخدم أعلى وأحدث التقنيات، وهو الأمر الذي سينعكس بشكل مباشر على أماكن العمل والراتب الذي سيتقاضاه مستقبلاً.
  3. وجود الطالب في بلد غير بلده لسنوات محددة سيساعده على التعرف على ثقافات فكرية ومجتمعية جديدة مختلفة عن ماتربى عليه، وهو الأمر الذي يزيد من إنفتاح ذهنية الطالب وقدرته على تطوير ملكاته الذاتية والعلمية، ويزيد من قدرته على الاعتماد على نفسه وصقل تجربته الشخصية والأكاديمية.
  4. التنقل بين أماكن جديدة ومواقع عالمية ستتيح للطالب فرصة مهمة في حياته، خاصة على صعيد تكوين صداقات وتجارب جديدة.
  5.  تعتبر الغربة أفضل المعلمين للطلاب، حيث تشير الدراسات إلى أن الغربة تزيد من قدرة الطلاب على إجراء محاكمات عقلية ناجحة، وتساعدهم في الإنخراط الجيد بالمجتمع وفي التفكير الإيجابي، كما أنها تؤهلهم لتقلد أفضل المناصب في العمل.
  6. تشير بعض المصادر إلى أن سفر الطلاب للتعلم في أوروبا سيساهم بشكل أو بآخر في إيصال صورة جيدة عن الدولة الأم وتسويق منتجاتها، وتعريف أفراد الدولة المضيفة بميزاتها مما ينشّط السياحة في هذه الدولة الأم.

سلبيات الدراسة في الخارج

Best English-Taught Universities in Switzerland in 2021-ولعل أبرز السلبيات في الدراسة بالخارج هي استقطاب الدول المضيفة للمتميزين من الطلاب، خاصة بعد تخرجهم وبحثهم عن العمل المناسب، في ظل عدم توفر فرص كبيرة للطلاب في بلدانهم الأم.
-بعض الطلاب يميلون للبقاء في البلدان التي يدرسون فيها بحثاً عن استقرار سوق العمل أو التأقلم والتعود عليها بعد سنوات الدراسة.

-شعور بعض الطلاب بالتضاد بين الثقافة التي تربى وعاش فيها في بلده الأم وثقافات البلد المضيف، خاصة لجهة العادات والتقاليد والدين، ما قد يؤدي إلى صدمات ثقافية تنعكس على الطالب بشكل مباشر، عدا عن التخوف من اتباع عادات وتقاليد مختلفة عن ماتربى عليه وفقدانه لهويته العربية.

-يتعرض بعض الطلاب لمضايقات عديدة في البلدان المضيفة من قبل بعض الأشخاص العنصريين ربما، أو يتعرض آخرون للاستغلال المادي أو الاستغلال من قبل بعض الأشخاص ما يؤدي لانحرافهم عن الطريق السليم.

-يتكلف الطالب عبئاً مادياً مقارنة ببلده الأم خاصة في ظل اعتماده على نفسه في أموره الحياتية كالغسيل والكوي والطعام عدا عن التكلفة المادية للدراسة.

-بعض الطلاب قد يشعرون بالغربة نتيجة عدم توفقهم بأصدقاء أو زملاء دراسة ما يؤدي لإنعزالهم، الأمر الذي يرتب على الطالب أزمات نفسية، عدا عن إنشغال بعض الطلاب بأهداف بعيدة عن السبب الذي تغرب من أجله أو ربما الإنشغال بما لا فائدة منها.
ينصح جميع الخبراء في حال توفقتم وحالفكم الحظ بالسفر إلى أوروبا للدراسة أن تختاروا جامعات حسنة السمعة وأصدقاء قويمين وأخلاقيين حتى تتمكن من تلافي .سلبيات الدراسة

أهم 5 الجامعات في العالم

أفضل خمس جامعات حول العالم حسب التصنيف العالمي لعام 2021 والتي من الممكن أن تكمل دراستك بها ، وتحصل بالتالي على فرصة رائعة وشهادة معترف بها في جميع أنجاء العالم، هي :

Italy student visa

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) https://www.mit.edu/

 جامعة ستانفورد https://www.stanford.edu/

جامعة هارفارد https://www.harvard.edu/

 معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا https://www.caltech.edu/

جامعة أكسفورد https://www.ox.ac.uk/

ويأتي هذا التصنيف بناء على السمعة الأكاديمية للجامعة، وجودة البحث العلمي ونسبة عدد أعضاء هيئة التدريس إلى أعداد الطلاب، بالإضافة إلى نسبة المدرسين الدوليين في الجامعة، وتمتع العاملين بالخبرة والسمة الجيدة.

اقرأ أيضاً: الدراسة في اليونان